في ليلة بارده كان يلفها الضباب والغيوم وطرطقات حبات البرد تدق

على الشباك تستأذن بالدخول ، حاملة معها برودة الليل ووحشته حيث الهواء البارد في الخارج يداعب اغصان الشجر ، ويقتلع النباتات من الجذور ، وصفيره القوي يثير الرعب في القلوب ومع وحشة الليل وصمته كان في قلب سمير وحشة حيث غط في نوم عميق ، وسمع صوت حنون يقول له نم ياصغيري ،ياله من حلم جميل لكنه لم يدوم .حيث افاق سمير على رائحة المطر يتغلغل في ارجاء الغرفة حاملا معه هواء بارد ، فهذه المرة لم يستأذن بالدخول فلم يكن الشباك قوي كفايه حتى لا يسمح له بالدخول ،فهشاشته وقدمه لم تحول دون تسرب الهواء والماء من شقوقه الصغيره .
افاق سمير من نومه ولكنه لم ينسى طعم هذا الحلم الجميل كيف لا !! وهذا صوت امه الذي لم يسمعه منذ سنين ، ذاك الصوت الدافيء الحنون ، حيث تبدد مع تبدد الغيوم ، وخاطب سمير نفسه قائلا: هل شعرتي بوحدتي ياامي فحضرتي كي تزوريني ام انك اشتقت الي كما اشتقت لك …. لماذا يسافر الاموات ولا يعودون؟ لماذا تموت الابتسامه قبل ان تولد؟لماذا يا امي كل الناس يقسون ؟ في المرة القادمه خذيني معك يا امي فعالمكم غير عالمنا، هنا نعيش بوحشة وقسوة فكل الناس لا يشعرون !! يا امي كم اشتقت لحضنك الدافيء الحنون الذي كان يضمني وانا صغير اتذكرين يا
افاق سمير من نومه ولكنه لم ينسى طعم هذا الحلم الجميل كيف لا !! وهذا صوت امه الذي لم يسمعه منذ سنين ، ذاك الصوت الدافيء الحنون ، حيث تبدد مع تبدد الغيوم ، وخاطب سمير نفسه قائلا: هل شعرتي بوحدتي ياامي فحضرتي كي تزوريني ام انك اشتقت الي كما اشتقت لك …. لماذا يسافر الاموات ولا يعودون؟ لماذا تموت الابتسامه قبل ان تولد؟لماذا يا امي كل الناس يقسون ؟ في المرة القادمه خذيني معك يا امي فعالمكم غير عالمنا، هنا نعيش بوحشة وقسوة فكل الناس لا يشعرون !! يا امي كم اشتقت لحضنك الدافيء الحنون الذي كان يضمني وانا صغير اتذكرين يا





























