درويش في الذاكرة
كتبهاكندة ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 20:34 م
\
/
\
أحنُّ إلى خبز أُمي
وقهوةِ أُمي
ولمسةِ أمي ….
وتكبرُ في الطفولةٌ
يوماً على صدر أمي وأعشق عمري لأني
إذا مُتُّ ،
أخجل من دمع أمي!
\
/
\
/
\
/
/
\
/
\
/
هكذا هي قصته مع الحياة ومع الأرض ،،،، رحل لتحضنه الأرض من جديد ،،، ليتنفس من أعماقها ،،،لتلفه شجرة الزيتون بجدائلها المغروسة في الأرض ،،،،،،،،فلطالما اشتاقت له لتقبله ،،،درويش رحلت ولكنك باق فينا ،،،درويش أنت هنا في عمق الكلمة،،تقبلك كل صروف البلاغة والبيان
/
\
/
\
درويش أتسمعني ،،،،
قل لهم ما معنى فلسطين
قل لهم كيف يعشقها من في بطن أمه جنين
قل لهم وحدثهم عن شجرة التين
وكرم العنب
والزيتون
عن ثورة الغضب ،،، في زمن الغضب ،،،
عن عنفوان الفلسطيني
وأيمانه بالارض حد اليقين
/
\
/
……..
/
سأتركك لترتاح راحتك الابديه
لكن لن أنسى تلك الحروف المخمليه
التي تصدح وتغرد
في زمن ٌ
في لحظه
كنا فيها وكان كل شيء كما السابق
درويش غدا سأزور قبرك
لا بل اليوم
لأزرع زهرة البيلسان
زهرة فلسطين
/
\
/
\
\
/
\
نيرون مات ،ولم تمت روما .
بعينيها تقاتل !
وحبوب سنبلة تجف
!…ستملأ الوادي سنابل
وحصاد شِعرك ،،،سيملأ فلسطين سنابل
/
\
/
/
\
/
درويش انت باق فينا حرا صامدا لا تستكينا
أعلنت ولائك للارض فعشقتها ،،،وتغنيت بكرم العنب والزيتون
واليوم تحتضنك الأرض وترد الجميلا
/
\
/
\
على هذه الارض ما يستحق الحياة
رحمك الله درويش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
















































أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 8:22 ص
رحم الله درويش وكل من بقى على العهد صامدا صادقا أمينا………….حبيبتى ……..شرفتنى زيارتك كما شرف كل مسلم صمود أهل الرباط……..ما وفينا حقكم ولاحق فلسطين فى اعناقنا….. ليتنا نستطيع اكثر مما فى ايدينا……لابأس……….وعد الله صادق………والنصر قادم باذن الله……….مرحبا بك دوما.
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 8:41 ص
صباح الورد
وقفه جميـــــــلة منك لهذا الشاعر الرائع
رحم الله شاعرنا الكبيـــــــر ….
كل عام وانت بخيــــــر كنده
لك باقة ورد
تقبلي مروري
أغسطس 20th, 2008 at 20 أغسطس 2008 9:00 م
كندة الحبيبه افتقدتك كثيرا
اين انت
رحم الله شاعر لم يبخل في وطنه يوما لم يتراجع
مدونتك بهيه جدا
لك حبي ولاتغيبي ابتها الرائعه
احبك في الله
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 8:31 م
كندة..
درويش رحل وبقيت كلماته منقوشة هنا وهناك…
وهكذا يرحل الانسان وتبقى كلماته….تخاطب فينا ما لانراه في انفسنا…
تحياتي
الفارس المتاخر
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 5:51 ص
أحنُّ إلى خبز أُمي
كندة..
عذبة كلماتك
طري احساسك
غضة هي مشاعرك
بس وين الغيبة:)
دمتي بود